قرارات لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري حول سعر الفائدة من أقوى المؤثرات على البورصة المصرية، لأنها تغيّر جاذبية الأسهم مقابل البدائل الآمنة.

لماذا يضغط رفع الفائدة على الأسهم؟

  • بديل آمن أعلى عائداً: ارتفاع عوائد الودائع وأذون الخزانة يجذب السيولة بعيداً عن الأسهم.
  • تكلفة تمويل أعلى: الشركات المثقلة بالديون تدفع فوائد أكبر فتتراجع أرباحها.
  • خصم التدفقات المستقبلية: ترتفع «تكلفة الفرصة» فتنخفض القيمة الحالية لأرباح الشركات المستقبلية.

من يستفيد ومن يتضرر؟

  • البنوك: قد تستفيد من اتساع هوامش الإقراض في بيئة فائدة مرتفعة.
  • الشركات كثيفة الديون والعقارات: غالباً تتضرر من ارتفاع تكلفة التمويل.
  • الأسهم الموزّعة للأرباح: تقل جاذبيتها النسبية حين ترتفع عوائد الودائع.

ماذا يعني لك؟

تابع اجتماعات المركزي كحدث محوري. خفض الفائدة عادةً داعم للأسهم والعكس. راجع أداء القطاعات بعد كل قرار، واقرأ أثر التضخم المرتبط ارتباطاً وثيقاً بقرارات الفائدة.